Skip to main content
مع اقتراب "كأس العالم"، لم تنفذ الحكومة بعد وعودها بإصلاحات أساسية

(بيروت) – قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير مرفق بفيديو نشرته اليوم إن جهود السلطات القطرية لحماية حق العمال الوافدين بأجور دقيقة وم

قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير مرفق بفيديو نشرته اليوم إن جهود السلطات القطرية لحماية حق العمال الوافدين بأجور دقيقة ومنتظمة لم تنجح إلى حد كبير.

انتقل خوان كارلوس الأول إلى بلد حيث حقوق الإنسان في حالة يرثى لها

على عكس خوان كارلوس الأول، الذي يمكنه دخول البلاد بسهولة، يخضع العمال المهاجرون لنظام الكفالة

تُقيّد السلطات تغطية الاحتجاجات عبر أوامر منع النشر والاعتقالات

قالت "هيومن رايتس ووتش" اليوم إن السلطات الأردنية استخدمت أمرا كاسحا لمنع النشر إضافة إلى المضايقات والاعتقالات لتقييد التغطية الإعلامية للاحتجاجات المستمرة الناجمة عن الإغلاق التعسفي لـ"نقابة المعلمين الأردنيين" في 25 يوليو/تموز 2020.

الاعتقال والسجن لانتهاك "القِيَم الأُسرية"

قالت "هيومن رايتس ووتش" اليوم إنّ السلطات المصرية تشنّ منذ أواخر أبريل/نيسان 2020 حملة مسيئة تستهدف النساء المؤثرات (إنفلوينسرز) على مواقع التواصل الاجتماعي بتهم تنتهك حقوقهنّ في الخصوصية، وحرية التعبير، وعدم التمييز.

السعوديون يطلقون النار على الناجين ويحتجزون المئات في ظروف مروعة

قالت "هيومن رايتس ووتش'' اليوم إن قوات الحوثي طردت قسرا آلاف المهاجرين الإثيوبيين من شمال اليمن في أبريل/نيسان 2020 متذرّعة بـ فيروس "كورونا"، ما أدى إلى مقتل العشرات وإجبارهم على النزوح إلى الحدود السعودية. ثم أطلق حرس الحدود السعوديون النار على المهاجرين الفارين، مما أسفر عن مقتل العشرات، بينما فر مئات الناجين إلى منطقة حدودية جبلية.

الإجراءات القانونية الواجبة لم تُراعَ ومحكومون آخرون بالإعدام ينتظرون التنفيذ

قالت "هيومن رايتس" ووتش اليوم إن السلطات الإيرانية أعدمت متظاهرا أدين بقتل عنصر أمني خلال مظاهرات في ديسمبر/كانون الأول 2017 ويناير/كانون الثاني 2018 في أصفهان.

استخدام مُفرِط للعنف من قبل الدولة في بيروت

استخدمت قوات الأمن اللبنانية مستويات مُفرِطة من العنف ضد عشرات الآلاف من المتظاهرين الذين تجمعوا في وسط بيروت في 8 أغسطس/آب 2020، للتعبير عن غضبهم وإحباطهم من فساد وعدم كفاءة الحكومة والنخب السياسية وهو أمر يُعتبر على نطاق واسع أنه أدى إلى انفجار 4 أغسطس/آب في مرفأ بيروت الذي تسبب بدمار المدينة. دعت "هيومن رايتس ووتش" و"العفو الدولية" وبعض منظمات المجتمع المدني اللبنانية إلى إجراء تحقيق مستقل من قِبل خبراء دوليين لتحديد أسباب الانفجار وتصويب المسؤوليات والتوصية بإجراءات لضمان عدم حدوثه مرة أخرى.

رصدت هيومن رايتس ووتش إطلاق قوات الأمن كميات مفرطة من الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، لا سيما عند مداخل البرلمان. بينما ألقى عدد قليل من المتظاهرين الحجارة والركام على قوات الأمن، وصلت الآثار الضارة للغاز المسيل للدموع إلى المتظاهرين السلميين في الجزء الشمالي الغربي من ساحة الشهداء. كانت سحب الغاز المسيل للدموع كثيفة لدرجة أن باحثي هيومن رايتس ووتش لم يتمكنوا من التأكد مَن هي القوى الأمنية المسؤولة عن إطلاق الغاز المسيل للدموع.

لاحظت هيومن رايتس ووتش أيضا إطلاق قوى الأمن عبوة من الغاز المسيل للدموع مباشرة على رأس أحد المتظاهرين، في انتهاك واضح منها للمعايير الدولية، مما تسبب بإصابته بجروح خطيرة. كان المتظاهر يقف في موقف العازارية بجوار محطة للمسعفين. قال مسعفون لـ هيومن رايتس ووتش إنهم عالجوا عدة إصابات حادة وقوية في الرأس ناجمة عن عبوات الغاز المسيل للدموع.

لاحظ باحثو هيومن رايتس ووتش إطلاق قوات الأمن الرصاص المطاطي والأعيرة النارية (الخرطوش) المستخدمة في صيد الطيور بشكل عشوائي على المتظاهرين وكلك توجيه القوى الأمنية المتمركزة خلف مسجد الأمين ومبنى "فيرجن ميغاستور" أسلحتهم مباشرة إلى المتظاهرين بعد ظهر يوم 8 أغسطس/آب. راجعت هيومن رايتس ووتش وتحقّقت من لقطات تُظهر إصابة متظاهر برصاصة مطاطية في رقبته وآخرا في صدره. قال متظاهران لـ هيومن رايتس ووتش إنهما أصيبا بكريات الخرطوش. شاهد متظاهر آخر إصابة صديقه برصاص يشبه كريات صغيرة في صدره، وأظهر للباحثين فيديو مصور يوثّق تلك الإصابات. غرّد طبيب في مستشفى "أوتيل ديو" في بيروت أن فريقه عالج مريضا اخترقت رصاصة مطاطية في قلبه.

أظهر مقطع فيديو يُتداول على مواقع التواصل الاجتماعي رجلا مجهول الهوية بلباس مدني يطلق النار من مسدس على المتظاهرين. لم تتمكن هيومن رايتس ووتش حتى الآن من التحقق من هوية الرجل. كان محاطا بأفراد من الجيش وأحد أفراد قوات الأمن بلباس مدني الذين لم يفعلوا شيئا لمنعه. زعم بعض المتظاهرين أن قوات الأمن كانت تطلق الذخيرة الحية على المتظاهرين في ساحة الشهداء، لكن هيومن رايتس ووتش لم تتمكن بعد من التحقق من هذه المزاعم.

عناصر الجيش استخدموا أيضا القوة المفرطة عندما ضربوا المتظاهرين بالعصي وبأيديهم وهاجموا مراقبين، بينهم صحفي وكذلك باحثة من هيومن رايتس ووتش في محيط منطقة الرينغ حيث حاولوا منعهم من تصوير هجومهم على المتظاهرين.

طوال المساء، اقتحم متظاهرون مباني وزارة الخارجية، ووزارة الاقتصاد، ووزارة البيئة، ووزارة الطاقة وجمعية المصارف. كانت هذه المباني قد تضررت بمعظمها بشدة جراء الانفجار.

بعض المتظاهرين أعادوا إلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع على قوات الأمن، ورشقوهم بالحجارة وأنقاض أخرى وقنابل المولوتوف. مع ذلك، كان معظم المتظاهرين سلميين.

بحسب "لجنة المحامين للدفاع عن المتظاهرين"، اعتقلت قوات الأمن عشرين محتجا.

تُظهر الأرقام التي جُمِعت من "الصليب الأحمر اللبناني" و"جهاز الطوارئ والإغاثة في الجمعية الطبية الإسلامية" إصابة 728 شخصا، نُقِل 153 منهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج. أعلنت "قوى الأمن الداخلي" أن أحد أفرادها توفي أثناء محاولته إنقاذ أشخاص محاصرين في فندق "لو غراي"، وأن 70 من أفرادها أصيبوا. أعلن الجيش عن إصابة 105 من جنوده، بينهم اثنان في حالة حرجة.

هيومن رايتس ووتش تجمع مقاطع فيديو وتُجري المزيد من التحليلات لتحديد الوحدات الأمنية المسؤولة عن السلوكيات المحظورة وانتهاكات القوانين والأعراف الدولية لحقوق الإنسان.

ينبغي للاتحاد أكثر من مجرد التضامن مع اللبنانيين المفجوعين

 

ثمة حاجة إلى تحقيق دولي ومستقل