Human Rights Watch منظمة هيومان رايتس ووتش
   الدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم PortuguesFrancaisRussianGerman
EspanolChineseEnglishOther Languages
  
العراق: يجب على المتمردين الكف عن استهداف المدنيين


" إن اتفاقيات جنيف تحمي جميع المدنيين العراقيين، سواء أكانوا متعاطفين مع الاحتلال الأمريكي أو مع المتمردين "
جو ستورك القائم بأعمال المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش
  

متوفر أيضا

english 

(نيويورك، 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2003) - قالت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم إن المتمردين في العراق يقترفون جرائم حرب باستهدافهم المدنيين العراقيين الذين يعتقدون أنهم يتعاونون مع سلطة التحالف المؤقتة.  

فقد عمدت العناصر المسلحة المعارضة للاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق بصورة متزايدة إلى استهداف المدنيين العراقيين الذين يُعتقد أنهم يتعاونون مع سلطة التحالف المؤقتة؛ ففي 20 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، عُثر على جثة سرجون نانو مرادو، العضو في مجلس بلدية البصرة، بعد أن ورد أنه اختُطف في 18 نوفمبر/تشرين الثاني. وفي اليوم التالي، أي التاسع عشر من نوفمبر/تشرين الثاني، قُتل المدير العام الإقليمي لوزارة التعليم في بلدة الديوانية الجنوبية.  
 
يُذكر أن القانون الإنساني الدولي، أو ما يُعرف باسم قوانين الحرب، يحرم استهداف المدنيين تحريماً مطلقاً؛ ومن ثم فإن المدنيين الذين يعملون لدى سلطة الاحتلال ليسوا أهدافاً مشروعة للهجمات.  
 
وقال جو ستورك القائم بأعمال المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش  
"إن اتفاقيات جنيف تحمي جميع المدنيين العراقيين، سواء أكانوا متعاطفين مع الاحتلال الأمريكي أو مع المتمردين".  
وكان سرجون مرادو هو العضو الممثل لطائفة صغيرة من المسيحيين الآشوريين في المجلس البلدي؛ وعقب الحرب مباشرة، أكدت القيادة الدينية الشيعية للبصرة مراراً التزامها بحماية حقوق هذه الطائفة التي تتمتع على صغرها بنفوذ اقتصادي كبير.  
 
وتأتي هذه الهجمات التي تستهدف المدنيين في إطار نمط مستمر من التفجيرات والاغتيالات؛ وقد حذر المتمردون من أنهم سوف يستهدفون أي شخص يعمل مع سلطات الاحتلال؛ وفي واحد من أبرز حوادث الاغتيال التي سُلِّطت عليها الأضواء، أطلق مسلحون النار على عقيلة الهاشمي، وهي إحدى الأعضاء الثلاث الإناث في مجلس الحكم العراقي، بالقرب من منزلها في بغداد، في 20 سبتمبر/أيلول 2003، وتوفيت متأثرة بجروحها بعد ذلك بخمسة أيام.  
 
وأفادت تقارير صحفية أن قاضيين مرموقين وسياسييْن ذوي صلة بسلطة الاحتلال أو بنظيرها العراقي، أي المجلس المؤقت، قد قتُلوا في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني؛ فقد اختُطف القاضي مهان جابر الشويلي، الذي كان يقود التحقيق في الانتهاكات التي ارتكبها نظام صدام حسين، مع أحد وكلاء النيابة في النجف، وقُتل في وقت لاحق بأيدي مختطفيه الذين قالوا له قبيل مقتله "لقد أمر صدام بإعدامك"؛ أما وكيل النيابة فقد أبقاه المهاجمون حياً وأطلقوا سراحه ليروي ما حدث.  
 
وفي الموصل، قُتل القاضي إسماعيل يوسف، وهو نائب رئيس محكمة الاستئناف المحلية، في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني؛ وفي بغداد، قتُل نائب رئيس بلدية المدينة عبد الرزاق الأعسم خلال هذا الشهر، كما قُتل عضو بارز في إحدى لجان الحي التي أنشأتها السلطات الأمريكية في بغداد.  
 
كما استهدف المتمردون المسلحون الفنادق والمكاتب الحكومية؛ ومن المفترض أن هذه منشآت مدنية يتمتع معظم المقيمين فيها، إن لم يكن جميعهم، بالحماية من الهجمات المسلحة.  


  
About Human Rights Watch عن المنظمة
Contribute ساهم معنا
BREAKING NEWS البيانات الصحفية
Publications التقارير
Info by country قائمة الدول
 Middle East/N. Africa ش أفريقيا والشرق الأوسط
Africa أفريقيا
Asia أسيا
Americas أمريكا اللاتينية وكندا
Europe/Central Asia أوروبا واسيا الوسطى
United States أمريكا USA
Photo Galleries موضوعات مصورة
Global Issuse موضوعات عالمية
Children's Rights حقوق الطفل
Women's Rights حقوق المرأة
International Justice العدالة الدولية
Refugees اللاجئين
Arms الأسلحة
UN Files مواثيق حقوق الإنسان
 Film Festival المهرجان السينمائي
Links مواقع أخرى
Site Map خريطة الموقع
Email mena@hrw.org
Email ليصلك كل تجديد
Human Rights Watch Arabic Home Page - English الشرق الأوسط| قائمة الدول| موضوعات عالمية| مواثيق | المهرجان السينمائي | مواقع أخرى| خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة ©, مراقبة حقوق الانسان 2003
350 Fifth Avenue, 34th Floor New York, NY 10118-3299 USA