• نوفمبر 8, 2012
    قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن خطر الترحيل يمنع العديد من السيدات المهاجرات اللاتي يتعرضن للعنف الأسري في بلجيكا من الحصول على الحماية المطلوبة لهن. التقرير صدر قبيل يوم المرأة في بلجيكا؛ 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012.
  • سبتمبر 16, 2012
    قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن قوانين الأحوال الشخصية في بنغلادش، تلك الخاصة بالزواج والانفصال والطلاق، تؤدي لحصار الكثير من السيدات والفتيات في زيجات يعانين فيها من الإساءات وتدفع بهن إلى الفقر عندما ينهار الزواج. في حالات عديدة أسهمت قوانين الأحوال الشخصية في التعرض للتشرد والحرمان من المسكن والجوع وتدهور صحة المطلقات والمنفصلات وأطفالهن.

التقارير

Domestic Violence

  • نوفمبر 8, 2012
    قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن خطر الترحيل يمنع العديد من السيدات المهاجرات اللاتي يتعرضن للعنف الأسري في بلجيكا من الحصول على الحماية المطلوبة لهن. التقرير صدر قبيل يوم المرأة في بلجيكا؛ 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012.
  • سبتمبر 16, 2012
    قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن قوانين الأحوال الشخصية في بنغلادش، تلك الخاصة بالزواج والانفصال والطلاق، تؤدي لحصار الكثير من السيدات والفتيات في زيجات يعانين فيها من الإساءات وتدفع بهن إلى الفقر عندما ينهار الزواج. في حالات عديدة أسهمت قوانين الأحوال الشخصية في التعرض للتشرد والحرمان من المسكن والجوع وتدهور صحة المطلقات والمنفصلات وأطفالهن.
  • ديسمبر 13, 2011

    فاطمة فتاة يمنية تبلغ من العمر 14 عاماً، تزوجت في الثانية عشرة رجلاً يزيد عمره عن ضعف عمرها. فاطمة تتوق للطلاق من زوجها الذي اعتاد الاعتداء عليها. قالت لي عندما قابلتها في صنعاء: «اعتاد ضربي وركلي في شتى أنحاء جسدي». وقالت فاطمة أيضاً إن زوجها صفعها ذات مرة صفعة أدت إلى خرق طبلة أذنها. 

  • أكتوبر 20, 2011

    أعلنت السلطات الدينية السنية والشيعية الأعلى في لبنان عن معارضتها لمشروع قانون حماية المرأة من العنف الأسري، والهادف إلى إضافة تدابير حماية أفضل من العنف الأسري للنساء والفتيات.
    وعلى الرغم من أن الهيئات الدينية، مثل دار الفتوى والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، لا تتمتع بسلطة قانونية لمنع لبنان من فرض هذا القانون، إلا أن لتلك الهيئات تأثيرا واسعا على المشرعين وأصحاب الآراء السياسية والدينية المماثلة.   

  • سبتمبر 20, 2011
    قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على المجلس الوطني الانتقالي – السلطة الفعلية التي تسيطر على أغلب مناطق ليبيا – أن يحقق في مزاعم العنف الجنسي المرتكب أثناء النزاع المسلح وأن يوفر الخدمات الطبية والعلاج والدعم للضحايا. من المقرر أن يجتمع رؤساء مجموعة من الدول تعهدت بمساعدة ليبيا في مرحلة التحول الديمقراطي – ما يُعرف باسم أصدقاء ليبيا – هذا الأسبوع في الأمم المتحدة لمناقشة مستقبل ليبيا
  • أغسطس 11, 2011

    قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن إلغاء لبنان لمادة من قانون العقوبات كانت تخفف من الأحكام فيما يُسمى بجرائم الشرف، هو خطوة مُشجعة على طريق علاج مشكلة العنف المبني على أساس النوع الاجتماعي.وقالت هيومن رايتس ووتش إن على البرلمان اللبناني أن يُلغي أو يُعدل مواد أخرى في قانون العقوبات تؤدي للتمييز على أساس النوع الاجتماعي، وأن يتم تفعيل قانون لحماية المرأة من العنف الأسري.

  • مايو 4, 2011
    قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن نظام الحماية التركي المعيب ضد العنف الأسري يترك النساء والفتيات في جميع أنحاء البلاد دون حماية ضد العنف الأسري. لا تتاح تدابير الحماية المعدة لإنقاذ الحياة، بما في ذلك أحكام المحاكم الخاصة بالحماية وتوفر مآوى الطوارئ، لكثير من ضحايا العنف بسبب الثغرات القانونية، والثغرات في التنفيذ.
  • أكتوبر 20, 2010
    قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن حُكم المحكمة الاتحادية العليا الخاص بتأييد حق الزوج في "تأديب" زوجته وأطفاله باللجوء إلى الإساءات البدنية يخرق حق المرأة والطفل في الحرية والأمان والمساواة داخل الأسرة، وربما الحق في الحياة. الحُكم، الذي اقتبس من قانون العقوبات الإماراتي، يسمح بالضرب وغيره من أشكال العقاب أو الإكراه شريطة ألا يُخلّف العنف آثاراً ظاهرة على الجسد.
  • أكتوبر 18, 2010

    قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إنه قد تكرر منح القضاة السعوديين الآباء الحق في التدخل بشكل متعسف في حياة بناتهن البالغات الخاصة، في مخالفة جسيمة للحق في الخصوصية والحق في حرية إنشاء الأسرة. وقد قام بعض الآباء بحبس بناتهن البالغات بتهمة "العقوق"، ومنعوهن من الزواج، ثم حصلوا على حق الوصاية على الأحفاد دون سبب واضح، وكل هذا بدعم من المحاكم.

  • يوليو 7, 2010
    (شيكاغو، 7 يوليو/تموز 2010) – قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم ويستند إلى بيانات تم جمعها من جميع أنحاء ولاية إلينويز، إن الأغلبية العظمى من أدلة الـ DNA التي يتم جمعها من ضحايا الاغتصاب في إلينويز لا يمكن التأكيد بأنها خضعت للاختبار بالفعل. وانتهى التقرير إلى أن التأخر في اختبار الأدلة المادية التي يتم الحصول عليها من الضحايا، المعروفة بمصطلح "باقة الاغتصاب"، هو دليل على إخفاق قسم التحقيق الجنائي في إلينويز في التصدي على النحو الواجب لجرائم الاعتداء الجنسي.