على الجماعات الإسلامية المسلحة التي تحتل شمال مالي أن تفرج فوراً عن جميع الجنود الأطفال من صفوفها وأن تنهي التجنيد العسكري والاستخدام للأفراد تحت سن 18 عاماً. مع بدء فرنسا في حملة قصف جوية بداية من 11 يناير/كانون الثاني 2013 بهدف منع الإسلاميين من التقدم نحو الجنوب، دعت هيومن رايتس ووتش جماعات المتمردين إلى إبعاد الأطفال على الفور عن قواعد التدريب بالمنشآت العسكرية الخاصة بالإسلاميين وما يحيطها من أماكن.
قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن جماعات معارضة مسلحة تقاتل في سوريا تستخدم أطفالاً في القتال وفي أغراض عسكرية أخرى. تبينت لهيومن رايتس ووتش وجود أطفال في سن قد تبلغ 14 عاماً يخدمون في ثلاث كتائب معارضة على الأقل، وينقلون الأسلحة والإمدادات ويقومون بأعمال مراقبة، كما شوهد أطفال في سن 16 عاماً يحملون السلاح ويقاتلون ضد قوات الحكومة. قالت هيومن رايتس ووتش إن على قادة المعارضة التقدم بتعهدات علنية بإنهاء هذه الممارسة، وبحظر استخدام أي شخص تحت 18 عاماً لأغراض عسكرية، ولو حتى على أساس تطوعي.
قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن ثلاثة جماعات إسلامية مسلحة تسيطر على شمال مالي ارتكبت انتهاكات جسيمة ضد السكان المحليين في أثناء تطبيقها للشريعة الإسلامية كما تراها. كانت هيومن رايتس ووتش قد قابلت في الأسابيع الأخيرة نحو مائة شاهد فروا من المنطقة وبعضهم ما زالوا هناك.
قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على مجلس الأمن فرض حظر أسلحة وعقوبات أخرى محددة الهدف تشمل تجميد الأصول وحظر السفر على القيادة السورية رداً على عمليات القتل المتفشية وغيرها من الانتهاكات بحق الأطفال في سوريا.
قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن جميع الأطراف المتحاربة في الصومال أخفقت في حماية الأطفال الصوماليين من القتال ومن الخدمة في صفوف هذه القوات. جماعة الشباب الإسلامية المتمردة زادت من استهداف الأطفال بالتجنيد وفرض الزيجات القسرية والاغتصاب والاعتداء على المدرسين والمدارس، على حد قول هيومن رايتس ووتش.
قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن الأطفال المجندين في صفوف الجيش اليمني أصبحوا الآن يُستخدمون في وحدة منفصلة عن الجيش تعكف على حماية المتظاهرين المعارضين للحكومة. على الولايات المتحدة والحكومات الأخرى أن تدعو إلى الوقف الفوري لاستخدام الأطفال كجنود أو في أي أجهزة أمنية أخرى، سواء طرف الحكومة اليمنية أو المعارضة.