سبتمبر 21, 2009

III . منهج التقرير ومجال تغطيته

 

أجرت هيومن رايتس ووتش أبحاث هذا التقرير في ليبيا الفترة من 22 أبريل/نيسان إلى 30 أبرل/نيسان 2009. وفي مالطة منذ 30 أبريل/نيسان إلى 5 مايو/أيار 2009، وفي صقلية من 24 أكتوبر/تشرين الأول إلى 30 أكتوبر/تشرين الأول 2008، ومن 5 مايو/أيار إلى 13 مايو/أيار 2009، وفي لامبادوسا من 13 مايو/أيار إلى 15 مايو/أيار، وفي روما من 16 مايو/أيار إلى 21 مايو/أيار. وأجرينا 92 مقابلة على انفراد مع المهاجرين واللاجئين وملتمسي اللجوء، ومنها 48 مقابلة تمت في مالطة، و43 مقابلة في إيطاليا، ومقابلة تليفونية واحدة مع ليبيا. ولم يُسمح لنا بإجراء مقابلات مع اللاجئين والمهاجرين وملتمسي اللجوء في ليبيا.

قابلت هيومن رايتس ووتش 29 إريترياً و23 صومالياً، و13 نيجيرياً و27 من جنسيات أخرى، منها غانا والسودان وتونس والمغرب وغامبيا وجنسيات أخرى. وكان من تمت المقابلات معهم عادة من الشباب، ورجال، وأغلبهم يسافرون فرادى وليس ضمن مجموعات أسرية. أكبر مجموعة من المهاجرين، 59 شخصاً، كانوا في العشرينات. وهناك 13 مراهقاً، ومنهم أربعة هم أطفال غير مصحوبين ببالغين تحت سن 18 عاماً. و13 شخصاً في الثلاثينات، وستة في الأربعينات، وواحد في الخمسينات.

ستة فقط ممن أجريت معهم المقابلات كُن من النساء، فالرجال هم النسبة الأكبر بوضوح في صفوف المهاجرين وملتمسي اللجوء التي رأيناها، ومنهم من يشغلون مراكز الاحتجاز، وكانت النساء أكثر تردداً في إجراء المقابلات. وأجرت باحثة من هيومن رايتس ووتش مقابلات جماعية مع أربع مجموعات من النساء، إحدى المجموعات، وتمثل نساء من مختلف الجنسيات، كانت في مركز سافي بي في مالطة، والثانية هي مجموعة من الأسر تقيم في مبنى للأسرة مركز هال فار المفتوح في مالطة، والثالثة هي امرأة نيجيرية في منزل آمن في أغريغينتو، إيطاليا، والرابعة، مجموعة من النساء في مركز لملتمسي اللجوء في كالتانيستا، إيطاليا.

ورغم طلباتنا المتكررة قبل وأثناء زيارتنا، فلم يُسمح لنا بزيارة أي من مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا. وتمكنّا من زيارة كبار المسؤولين في وزارة الداخلية والعدل، ومسؤولين متوسطي الرتبة في وزارة الخارجية. كما حظينا بفرصة مناقشة وضع المهاجرين واللاجئين وملتمسي اللجوء مع المنظمة الدولية للهجرة، ومع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في ليبيا، وفي إيطاليا أيضاً.

وأتيح لا في مالطة دخول جميع مراكز الاحتجاز التي تضم المهاجرين، تاكانديا، الجديد والقديم، ومركز هال فار المفتوح، ومأوى داريل ليدنا للقُصر غير المصحوبين ببالغين (وكان فارغاً وقت زيارتنا)، ومركز مرسى المفتوح، ومركز سافي (بلوك بي، بلوك سي، مخزن 1 و2)، ومركز ليستر. وجميع المقابلات في مالطة تمت في خصوصية تامة، ومنها ما تم في مراكز الاحتجاز. وقد اختارت هيومن رايتس ووتش موضوعات النقاش في المقابلات الفردية في أثناء أوقات راحة المحتجزين في مراكز الاحتجاز ومراكز الإقامة، بسؤال المهاجرين تعريف أنفسهم  وما إذا كانوا قد تعرضوا للاحتجاز في ليبيا. بعض الخمسة عشر مهاجراً وملتمس لجوء الذين تمت مقابلتهم خارج الاحتجاز ومراكز الإقامة تم التوصل إليهم بمساعدة موفري خدمة اجتماعية وقانونية محلية، لكن تمت مقابلتهم بدورهم في ظل خصوصية تامة. وفي مالطة، قابلنا العاملين والحراس في مراكز الاحتجاز. كما قابلنا ممثلين من خدمات الجيزويت للاجئين وأطباء بلا حدود.

وفي إيطاليا، زرنا ثلاثة مراكز للاحتجاز والاستقبال في كالتانيستا، ومركزي الاحتجاز والاستقبال في تراباني، ومركزي الاحتجاز والاستقبال في لامبادوسا. ورغم أنه قد سُمح لنا بمقابلة المحتجزين على انفراد في لامبادوسا، فإن الوقت المسموح به للزيارة كان محدوداً، من ثم لم نتمكن من مقابلة سوى أربعة أشخاص، وهو ما لم يكن كافياً للوصول إلى فهم ملائم للأوضاع هناك. وبسبب ضيق الوقت، فلم نتمكن من إجراء مقابلات فردية في مركز احتجاز تراباني، رغم أننا طفنا المنشأة وتحدثنا بشكل غير رسمي إلى المحتجزين في حضور الحراس، وتكلمنا مع الإدارة. وفي روما، ورغم طلبات كتابية قبل أسابيع من زيارتنا وطلبات متكررة حتى موعد الزيارة، فلم نتمكن من مقابلة مسؤولية من وزارة الداخلية أو الخارجية.

ومدة المقابلات الفردية تتراوح حول 45 دقيقة، وبعضها استغرق أكثر من ساعة. وفي بعض الحالات، اختارت هيومن رايتس ووتش أشخاص لمقابلتهم فردياً رهن الاحتجاز وفي مراكز الاستقبال، من بين من أبدوا استعداداً للمقابلة بعد أن عرضنا بشكل جماعي طبيعة زيارتنا عليهم. وفي أوقات أخرى، اختارت هيومن رايتس ووتش المحتجزين عشوائياً لمقابلتهم. وخارج مراكز الاحتجاز، ساعد موفرو الخدمات المحليون في تعريفنا بأشخاص يمكن مقابلتهم.

وفي جميع الحالات، قالت هيومن رايتس ووتش لجميع من قابلتهم أنهم لن يستفيدوا منها بخدمات شخصية أو مزايا مقابل شهاداتهم وأن المقابلات طوعية تماماً وتتمتع بالسرية. جميع أسماء المهاجرين واللاجئين الذين تمت مقابلتهم لم يتم الكشف عنها من أجل حمايتهم وحماية أسرهم. الرمز المستخدم للدلالة على الأسماء في هذا التقرير هو نظام استخدام حرف ثم رقم لكل مقابلة، الحرف يشير إلى الشخص الذي أجرى المقابلة والرقم يشير إلى الشخص الذي أجريت معه المقابلة. جميع المقابلات مسجلة لدى هيومن رايتس ووتش.