مارس 25, 2009

الملحقات

رسالة هيومن رايتس ووتش إلى الجيش الإسرائيلي

الجنرال آفي بناياهو

وحدة المتحدثون باسم جيش الدفاع الإسرائيلي

مكتب المنظمات الدولية

هاتف: 03 569 1842

فاكس: 03 569 3971

1 فبراير/شباط 2009

سيادة الجنرال بناياهو،

نُقدر لكم إذا أمدنا مكتبكم بالردود على أسئلتنا أدناه، وهي تخص استخدام الجيش الإسرائيلي للفسفور الأبيض أثناء "عملية الرصاص المصبوب". ونقدر لكم إذا وردنا ردكم في موعد أقصاه 15 فبراير/شباط 2009.

أسئلة عامة:

  1. ما هي سياسة الجيش الإسرائيلي إزاء استخدام الفسفور الأبيض في العمليات العسكرية؟
  2. ما هي سياسة الجيش الإسرائيلي والممارسة القائمة بشأن استخدام الفسفور الأبيض في المناطق المأهولة بالسكان؟
  3. لأي أغراض استخدم الجيش الإسرائيلي الفسفور الأبيض في أثناء عملية "الرصاص المصبوب" وهل استخدم الجيش الفسفور الأبيض كمادة للتمويه؟ وهل نظر الجيش الإسرائيلي في استخدام بدائل للفسفور الأبيض لأغراض التمويه، مثل مقذوفات الدخان عيار 155 ملم؟
  4. هل استخدم الجيش الإسرائيلي الفسفور الأبيض للاستفادة من أثره الحارق؟
  5. أشار بعض المسؤولين الإسرائيليين علناً إلى أن الجيش الإسرائيلي استخدم مادة بخلاف الفسفور الأبيض ولها نفس الخصائص والآثار. فهلا تفضلتم بالتوضيح؟
  6. ذكر مسؤولون بالجيش الإسرائيلي أن الجيش سيجري تحقيقاً في استخدام الفسفور الأبيض أثناء عملية "الرصاص المصبوب". فمن هو أو ما هو المكتب الذي سيجري التحقيق وما هي مواصفات التحقيق؟ وهل سيتم الكشف عن نتائج التحقيق علناً؟

أسئلة متعلقة بالوقائع:

  1. في فترة ما بعد الظهر من يوم 4 يناير/كانون الثاني، شن الجيش الإسرائيلي هجمات بالمدفعية على قرية سفاية وحولها في منطقة زراعية شمال غرب بيت لاهيا. وتجمع 14 شخصاً من أسرة أبو حليمة في منزلهم، ويبعد عن الحقول المفتوحة مسافة بيت واحد [ 31.56306N/03448942E ]. وحوالي الساعة الرابعة مساءً، سقطت قذيفة مدفعية على منزل أبو حليمة وانفجرت داخل المنزل وانبعث منها ما توصلت تحقيقاتنا الميدانية إلى أنه مقذوفات من الفسفور الأبيض انتشرت في كافة الحجرات، لتسفر عن مقتل أربعة أشخاص وتلحق الإصابات الخطيرة بأربعة آخرين. فهل تم استخدام الفسفور الأبيض في هجوم سفاية ولأي غرض؟
  2. بدءاً من مساء 10 يناير/كانون الثاني، شن الجيش الإسرائيلي عدة هجمات على قرية خوذة شرق خان يونس. وفي مرتين على الأقل، في 10 و13 يناير/كانون الثاني، أطلق الجيش الإسرائيلي حسب الزعم قذائف فسفور أبيض لفترات مطولة على مناطق مأهولة، خاصة في 13 يناير/كانون الثاني، مما تسبب في نشوب الحرائق في المنازل وألحق الخسائر بالمدنيين. وقال السكان إنه لم تكن هناك أي جماعات فلسطينية مسلحة تقاتل في ذلك الحين في تلك المنطقة. وفي أحد المنازل [ 31.30582N/034.35833E ] سقطت قذيفة مدفعية للجيش الإسرائيلي، تبين من أبحاثنا أنها تحتوي على الفسفور الأبيض، لتخترق السقف وتتسبب في مقتل هنا النجار وإصابة بعض أطفالها. وفي الجوار عثرت هيومن رايتس ووتش على قذائف مدفعية أخرى عليها علامات تشير إلى أنها كانت تحوي داخلها الفسفور الأبيض، وهذا في مبنى متعدد الطوابق مجاور لمسجد [31.30916N/034.36479E] وتم العثور على قذائف عليها علامات تدل على الفسفور الأبيض في منازل وجوار منازل بالإحداثيات التالية: [31.30927N/034.36466E; 31.30968N/034.36353E; 31.30976N/034.36367E, 31.30580N/034.35873E] فهل تم استخدام الفسفور الأبيض في الخوذة في 10 و13 يناير/كانون الثاني، وإذا كانت الإجابة بالإيجاب، فما هو الغرض من الهجمات على الخوذة؟
  3.  حسب الزعم أطلق الجيش الإسرائيلي قذائف مدفعية شديدة التفجير وفيها فسفور أبيض على تل الهوى في مدينة غزة صباح 15 يناير/كانون الثاني، طيلة ثلاث ساعات تقريباً، وفي فترة ما بعد الظهر ومساء 16 يناير/كانون الثاني لمدة استغرقت 8 ساعات تقريباً. وعثرت هيومن رايتس ووتش على قذيفتي مدفعية بلون أخضر فاتح عيار 155 ملم من النوع المستخدم في إطلاق الفسفور الأبيض، وهذا في شقة فتحي صباح، وهو صحفي يعمل مع صحيفة الحياة [31.51243N/034.45655E] . كما فحصت هيومن رايتس ووتش بقايا سيارة بالجوار [31.50971/034.43843E] يبدو أنها أصيبت بقذيفة فيها فسفور أبيض، مما أدى لمقتل عدي الحداد، وزوجه وابنه وابنته وألحق إصابات خطيرة بابن آخر. فهل تم استخدام الفسفور الأبيض  في الهجوم على تل الهوى ولأي سبب؟
  4. في 15 يناير/كانون الثاني أشعل انفجار هوائي مزعوم جراء اشتعال الفسفور الأبيض نيراناً لحقت بالطابقين العلويين من مبنى مستشفى القدس الرئيسي، وسط منطقة سكنية مأهولة بالمدنيين بكثابة في حي غاردن سيتي. وكان المستشفى عليه ما يدل على كونه كذلك. وكانت المدرعات الإسرائيلية ناشطة في المنطقة في ذلك الحين. وأسفر عن الهجوم إخلاء 47 مريضاً، منهم أربعة في العناية المركزة، وزهاء 500 شخص من سكان الحي الذين التمسوا الملجأ هناك من القتال. فهل تم استخدام الفسفور الأبيض ولأي غرض في حي مستشفى القدس؟
  5. يغطي مقر الأونروا مساحة تبلغ حوالي 4 هكتارات في حي رمال بمدينة غزة. وصباح 15 يناير/كانون الثاني أصيب المقر إصابات مباشرة بقذائف أطلقها الجيش الإسرائيلي، ومنها ما وصفه مسؤولو الأونروا بقذائف فسفور أبيض. وتفحصت هيومن رايتس ووتش صور القذائف التي جمعها فريق عمل الأونروا إثر الهجوم، وعليها علامات واضحة تشير إلى أن القذائف كان بها فسفور أبيض. وقد أدت الحرائق الناجمة عن الانفجار في تدمير أربعة مباني منها ورشة للسيارات ومخزنين كبيرين فيهما إمدادات طبية وغيرها من الإمدادات الإنسانية. ويقول مسؤولو الأونروا إن خمسة من كبار مسؤولي الأونروا أجروا عشرات المكالمات أثناء الهجوم بالجيش الإسرائيلي، وممن تمت محادثتهم التالين: الميجور أفياد سيلبرمان، أوري سينجر، الجنرال باروخ شبيغل. وقد رفض مسؤولو الأونروا تأكيدات المتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي بأن مقاتلين فلسطينيين كانوا يعملون داخل المقر. ماذا كان الغرض من هجوم الجيش الإسرائيلي على مقر الأونروا؟ وهل تم استخدام الفسفور الأبيض ولأي غرض؟
  6. صباح 17 يناير/كانون الثاني، وحسب الزعم أطلق الجيش الإسرائيلي عدة قذائف فسفور أبيض على مدرسة ابتدائية للصبية والفتيات للأونروا شمال شرق بيت لاهيا. وفيما بعد اطلعت هيومن رايتس ووتش على بقايا القذائف في مبنى المدرسة، وكذلك على شظايا من الفسفور الأبيض مدفونة في الرمال، وتعاود الاشتعال حين تتعرض للهواء. وفي وقت الهجوم كان في المدرسة 1900 شخص يلتمسون اللجوء من القتال. وعلى حد علم هيومن رايتس ووتش، فلم تكن هناك وحدات للجيش الإسرائيلي أو جماعات فلسطينية مسلحة تعمل في المنطقة في ذلك الحين. وأسفر القذف عن مقتل شقيقين صغيرين، عمرهما 4 و5 سنوات، وألحق إصابات خطيرة بأمهما. وقال مسؤولو الأونروا علناً إنهم نقلوا إحداثيات المدرسة الإلكترونية بنظام الـ جي بي إس وكذلك غيرها من مباني الأونروا للجيش الإسرائيلي. وتعرف عدة شهود عيان على القذائف كونها قادمة من مواقع للجيش الإسرائيلي تقع إلى الجنوب الشرقي، قرب جباليا، على مسافة كيلومتر تقريباً. وكانت وحدات للجيش الإسرائيلي متمركزة أيضاً في ذلك الحين في منطقة العطارة، على مسافة 4 كيلومترات إلى الشمال. فما هو الغرض من قذف الجيش الإسرائيلي لمدرسة الأونروا في بيت لاهيا؟ وهل استخدم الجيش الإسرائيلي الفسفور الأبيض في الهجوم ولماذا؟

شكراً لكم على اهتمامكم بهذا الشأن. ونقدر لكم كثيراً ردكم في موعد أقصاه 15 فبراير/شباط.

مع بالغ التقدير،

جو ستورك

نائب المدير التنفيذي

قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

رد الجيش الإسرائيلي على رسالة هيومن رايتس ووتش

قوات الدفاع الإسرائيلية

وحدة الناطقون باسم قوات الدفاع الإسرائيلية

مكتب المنظمات الدولية

هاتف: 972 – 3 – 5691842

فاكس: 972 – 3 – 5693971

15 فبراير/شباط 2009

جو ستورك،

هيومن رايتس ووتش

بشأن: الأسئلة الخاصة بعملية "الرصاص المصبوب"

عزيزي السيد ستورك،

تلقينا أسئلتكم بشأن عملية "الرصاص المصبوب" التي أرسلتم بها في 2 و11 فبراير/شباط. وعملكم بالغ الأهمية بالنسبة لنا ونحن ملتزمون بمساعدتكم قدر الإمكان وفي الإطار الزمني الملائم كلما أمكن. إلا أنه بدافع من رغبتنا في توفير الرد الأكثر دقة، فلن نتمكن من إرسال الردود في ظرف فترة الأسبوعين كما طلبتم. لقد شكلت قوات الدفاع الإسرائيلية فريق تحقيق من القيادة الجنوبية  للنظر في القضايا التي أثرتموها، وسوف نقدم لكم الردود بناء على ما سنتوصل إليه من نتائج.

مع وافر التحية،

دانيال لوفر، حقوق الإنسان (ضابط غير مفوض)

مكتب المنظمات الدولية

فرع الطعون العامة

وحدة الناطقون باسم باسم قوات الدفاع الإسرائيلية

غير سري