VII. الأسلحة المحرقة
أثناء زيارة هيومن رايتس ووتش لموقع في الباب بتاريخ 14 ديسمبر/كانون الأول، تأكدت المنظمة من قيام طائرة مقاتلة بإسقاط سلاح حارق في هجوم على منطقة صناعية في الباب، حيث كان يتواجد المدنيين، وذلك في يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2012. من خلال المقابلات مع الشهود وتحليلات لمقاطع الفيديو المنشورة على يوتيوب، وثقت هيومن رايتس ووتش أيضاً استخدام الأسلحة المحرقة في أربع هجمات أخرى بين 16 نوفمبر/تشرين الثاني و3 ديسمبر/كانون الأول: داريا في دمشق، معرة النعمان في إدلب، ببيلا في دمشق، وقصير في حمص. [219] جمع إليوت هيغينز، خبير الأسلحة الذي يراقب مقاطع الفيديو الخاصة بالأسلحة والذخائر في سوريا، جمع 55 مقطع فيديو تُظهر استخدام أسلحة محرقة، أغلبها استخدمت في مناطق مأهولة بالسكان. [220]
تؤدي الأسلحة المحرقة إلى حروق مؤلمة للغاية، وتصل في العادة إلى العظام، ويمكن أن تؤدي أيضاً إلى أضرار بالجهاز التنفسي. يصعب علاج الحروق لا سيما في مناطق النزاع التي تفتقر إلى المنشآت الطبية الكافية، وعملية العلاج نفسها مؤلمة للغاية. يمكن أن تؤدي الإصابات بالحروق جراء هذه الأسلحة وتشوه الخلقة إلى نبذ من المجتمع للضحايا. كما قد تؤدي الأسلحة المحرقة إلى حرائق قادرة على تدمير البنية الأساسية المدنية. كما أن اتساع مجال تأثير هذا النوع من الأسلحة يعني أنها بطبيعتها عشوائية لدى استخدامها في مناطق مأهولة بالسكان.
أثناء مراجعة هيومن رايتس ووتش لمقاطع الفيديو، تعرفت على مخلفات ما لا يقل عن نوعين من القنابل المحرقة المحمولة جواً. تشير العلامات على المخلفات كونها قنابل جوية محرقة طراز "زاب" (زازيغاتيلنايا أفياتسيونايا بومبا) مصنوعة في الاتحاد السوفيتي. النوع الأول هو زاب – 100/105، وهي قنبلة زنة 100 كيلوغرام (220 رطلاً). الثاني هو "آر بي كيه – 250 زاب – 2.5 إم" وهي قنبلة تطلق 48 ذخيرة زاب 2.5 صغيرة تنتشر على مساحة تقدر بحجم ملعب كرة قدم. يُعتقد أن نوع المادة المشتعلة التي تحتوي عليها هذه الذخائر الصغيرة هي الـ "ثرمايت". [221] تستخدم مادة الـ "ثرمايت" فقط لما لها من آثار محرقة، وليس لتعليم أماكن أو للتمويه أو للإضاءة أو لأي غرض عسكري آخر.
لم تنضم سوريا إلى اتفاقية 1980 بشأن الأسلحة التقليدية التي تحتوي على بروتوكول يخص الأسلحة المحرقة. انضمت 106 دولة إلى بروتوكول اتفاقية الأسلحة التقليدية الثالث الذي يحظر استخدام الأسلحة المحرقة المحمولة جواً في مناطق فيها "تجمعات من المدنيين". تدعو هيومن رايتس ووتش إلى قيوداً دولية أقوى على استخدام الأسلحة المحرقة. إن من شأن فرض حظر كامل أن يكون ذات أثر إنساني أكبر بكثير، لكن في الحد الأدنى يجب ألا تستخدم الأسلحة المحرقة في المناطق المأهولة بالسكان.
ليس معروفاً عن سوريا أنها تنتج أو تصدر الأسلحة المحرقة. ليس حجم مخزونها من الأسلحة المحرقة معروفاً.
الباب، حلب
حوالي ساعة ظهيرة 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، أسقطت طائرة مقاتلة أربع قنابل محرقة على منطقة صناعية يتواجد فيها عدد كبير من المدنيين على مشارف الباب. طبقاً للشهود، ارتطمت القنابل بأسقف وجدران مخزن وارتدت عنها لتحط في فناء مجاور وبستان. تبين اتساق نتائج تفقد هيومن رايتس ووتش للموقع في 14 ديسمبر/كانون الأول مع هذه الشهادة.
طبقاً للشهود لم تنفجر واحدة من القنابل. فحصت هيومن رايتس ووتش قنبلة غير منفجرة، وكان قد تم نزع فتيلها من قبل الجيش السوري الحر في المنطقة، وتأكدت من أن الكتابة على القنبلة هي: زاب 100/105. أظهر خبير أسلحة محلي لـ هيومن رايتس ووتش تسع أسطوانات قال إنه عثر عليها داخل القنبلة. هذه الأسطوانات التي تحتوي على المادة المحرقة، هي سمة أخرى تؤدي للتعرف على قنبلة زاب 100/105 المحرقة. هناك مقطع فيديو تم نشره على موقع يوتيوب في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 يُظهر أيضاً قطعة ذخيرة محرقة غير منفجرة. [222]
وقت الهجوم كان مئات الأفراد متجمعون للحصول على الخبز أمام مخبز يقع إلى جوار المخزن، طبقاً لعمال في المخبز. أثناء الزيارة في 14 ديسمبر/كانون الأول، توصلت هيومن رايتس ووتش إلى أن إحدى القنابل المحرقة قد اشتعلت على الجانب الآخر من جدار خرساني قبالة الحشد. أثناء زيارة الموقع، التي وقعت حوالي الساعة 2 ظهراً، كان المئات من الناس يقفون في طابور بانتظار الخبز. قال أحد عمال المخبز لـ هيومن رايتس ووتش:
كانت هذه القنابل مختلفة عن القنابل الأخرى . الانفجار أصغر، لكن هناك دخان كثير . دام الدخان حوالي 15 دقيقة . أصيب أربع إلى ست أشخاص بالشظايا، فيما كانوا ينتظرون في طابور الخبز . كان بالجوار الكثير من الناس، أكثر من المتواجدين الآن . [223]
أثناء زيارة هيومن رايتس ووتش، كان هناك نحو 12 مقاتلاً من الجيش السوري الحر في الشارع وفي الفناء الخاص بالمخزن. كان بعض المقاتلين يتدربون على إطلاق النار في الفناء. لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من التأكد مما هو داخل المخزن. إلا أنه نظراً لتواجد الكثير من المدنيين في الجوار، فمن الواضح أن استخدام الأسلحة المحرقة في الهجوم عمل غير قانوني.
داريا، دمشق
طبقاً لناشط من داريا فإن أول استخدام موثق للأسلحة المحرقة في البلدة وقع في 16 نوفمبر/تشرين الثاني. هناك ناشط من داريا بريف دمشق، وهي المنطقة التي شهدت قصفاً ثقيلاً من القوات السورية، قال لـ هيومن رايتس ووتش إنه صور بنفسه عدة مقاطع فيديو يظهر فيها ذخائر محرقة صغيرة طراز زاب تتساقط على داريا:
بدأت الطائرات الحربية في قصف داريا بهذه القنابل الملتهبة يوم 16 نوفمبر / تشرين الثاني ـ كانت تلك أول مرة نرى فيها تلك القنابل . رأيت طائرات الميغ الحربية تطلق قنابلاً صغيرة تشب فيها النيران وهي لم تزل في الجو، وتواصل إطلاق نوع من أنواع الغاز بعد أن تلامس أحد المباني أو الأرض . والمادة الشبيهة بالغاز التي تطلقها كريهة الرائحة، ولها رائحة حمضية، أو معدنية ...
في 1 ديسمبر / كانون الأول في نحو العاشرة صباحاً، كنت مع نشطاء آخرين في المركز الإعلامي حين سمعنا طائرة ميغ حربية تحوم فوقنا . حين خرجنا رأينا الطائرة الحربية تطلق قنبلة كبيرة، أدت إلى انفجار، وبعده أطلقت القنبلة أشياء تشبه كرات اللهب وتؤدي إلى انفجارات أصغر . رأيت أربعة من كرات اللهب هذه . أصابت واحدة من كرات اللهب الشارع المجاور للمركز الإعلامي، على مسافة 50 متراً فقط . لم يكن الدمار شديداً حيث أنها أصابت الشارع، لكنها أحدثت حفرة مشتعلة في الشارع . [224]
في صورة التقطها ناشط في داريا لـ"كرة اللهب" التي سقطت بجوار المركز الإعلامي يوم 1 ديسمبر/كانون الأول، تظهر بوضوح بقايا ذخيرة صغيرة محرقة من طراز "زاب 2.5". [225] وحسب الناشط فإن طائرة ميغ قامت بإطلاق أسلحة محرقة على داريا مرة أخرى يوم 2 ديسمبر/كانون الأول. قال الناشط إنه قام بتصوير الهجوم، الذي لم تنتج عنه إصابات حسب أقواله، ونشر مقطع فيديو يبين منزلاً وقد اشتعلت فيه النيران. [226] يمكن رؤية كل من القنبلة من طراز "آر بي كيه-250" وذخائر "زاب 2.5" الصغيرة في المقطع.
ثمة 3 مقاطع فيديو أخرى، مرفوعة على نفس قناة يوتيوب الخاصة بداريا، والمسماة "Daraya4Media" ، المرتبطة بالمركز الإعلامي لمجلس داريا المحلي، تبين بدورها بقايا ذخائر "زاب" الصغيرة المحترقة في ما يبدو أنه منطقة سكنية. تظهر في مقطع الفيديو شقة سكنية أحرقتها الذخائر الصغيرة. [227]
معرة النعمان، إدلب
قامت هيومن رايتس ووتش بتحليل مقطع فيديو نشرته شبكة AENNNETWORK من بلدة معرة النعمان في محافظة إدلب بتاريخ 20 نوفمبر/تشرين الثاني، وتظهر فيه طائرة تلقي بما يبدو أنه ذخائر "زاب-2.5" الصغيرة. [228] ثمة مقطعان آخران يبينان ذخائر "زاب 2.5" الصغيرة وهي تحترق على الأرض بالقرب من بناية سكنية على طريق القلعة الرئيسي على أطراف معرة النعمان الغربية. [229]
تم نشر المقاطع على قناة يوتيوب الرسمية للمكتب الإعلامي لمجلس قيادة الثورة بمعرة النعمان، القناة التي دأبت على نشر مقاطع فيديو من البلدة تصور الهجمات العسكرية السورية. يردد المصور في كل مقطع من تلك المقاطع أن تصويرها يجري في معرة النعمان. استخدمت هيومن رايتس ووتش صور القمر الصناعي للتحقق من تصوير تلك المقاطع بالفعل على طريق القلعة في معرة النعمان.
أكد أحد نشطاء الفيديو بمعرة النعمان لـ هيومن رايتس ووتش أنه صور بعض مقاطع الفيديو المرفوعة على قناة يوتيوب " thesyrianrevolution ". وقال لـ هيومن رايتس ووتش:
كنت في معرة النعمان عند وقوع الهجمات الثلاث أيام 20 و 21 و 28 نوفمبر / تشرين الثاني . كان 20 نوفمبر / تشرين الثاني هو أول مرة أشهد فيها استخدام هذا النوع من القنابل . إنها غريبة جداً : فهي تشتعل في الجو وتنتج النيران قبل أن تصل إلى الأرض .
في 28 نوفمبر / تشرين الثاني رأيت طائرة ميغ حربية تلقي بقنبلة كبيرة انشطرت إلى نصفين وأحدثت انفجاراً كبيراً . ظننا أن هذا كل شيء، لكننا رأينا بعد ذلك قنابلاً صغيرة تشتعل فيها النيران على مسافة أمتار قليلة بعد انطلاقها من العبوة . كانت قنابل اللهب تتساقط بسرعة . لم تسقط القنابل في نفس المكان، بل انتشرت على مساحة 200 أو 300 متراً . عند ارتطام القنابل بالأرض سمعنا سلسلة من الانفجارات الصغيرة . وحين ذهبنا بعد ذلك لرؤية منطقة الارتطام شاهدنا القنابل وهي تصدر دخاناً أبيض .
سقطت بعض [ القنيبلات ] على الشوارع فيما بين المباني، وسقط بعضها في حقول خالية . جرح أربعة أشخاص في الشارع : مدنيان واثنان من جنود الجيش السوري الحر . [230]
القصير، حمص
يبين مقطع فيديو تم رفعه بتاريخ 3 ديسمبر/كانون الأول من بلدة القصير بمحافظة حمص، يبين ما يبدو أنه غارة جوية تستخدم الذخائر الصغيرة المحرقة على منطقة مأهولة بالسكان، وقد تم تصويرها من مبعدة، بينما يبين مقطع آخر ذخائر "زاب 2.5" الصغيرة المشتعلة على الأرض في مدرسة غالب راضي في قلب القصير. [231] تم رفع المقطعين على قناة يوتيوب "qmediacenter" التابعة لمركز القصير الإعلامي. وباستخدام صور القمر الصناعي حددت هيومن رايتس ووتش موقع المدرسة التي تظهر في الفيديو وتأكدت منه.
قال ناشط من القصير لـ هيومن رايتس ووتش:
أصابت القنابل مدرسة باسم " غالب راضي " وعدداً من المباني المجاورة لها . كانت القنابل مختلفة عن القنابل العنقودية، فقد اشتعلت أثناء سقوطها من طائرة الميغ الحربية . سمعت انفجاراً كبيراً وعدة انفجارات أصغر . رأينا الدخان في الجو وعند وصولنا إلى شارع الريفية رأيت تسعة منازل مشتعلة على الأقل .
وحين بلغت المدرسة رأيت سبعة قنابل على الأقل مشتعلة على أرض الملعب وينبعث منها دخان أبيض له رائحة فظيعة . كان الناس يساعدون العائلات التي في المباني المشتعلة . حين ذهبت إلى المستشفى الميداني كان هناك 20 جريحاً على الأقل، بينهم نساء وأطفال . رأيت ثلاثة منهم على الأقل مصابين بجراح جسيمة لم أر لها مثيلاً من قبل .
احترقت منازل عائلات الدريسي، وإسماعيل، ورحمة . كان أفراد من العائلات المذكورة بين المصابين . رأيت ثلاثة منهم مصابين بحروق . كان هناك المزيد دون شك، لكنني أذكر بوضوح أنني رأيت فتى في عمر 17 سنة بحروق على ظهره، ورجلاً أكبر سناً بحرق على ساقه اليسرى وصدره من الجهة اليمنى . وكانت الحالة الثالثة لرجل أيضاً لكنني لا أذكر مكان الإصابات بوضوح . كان ثلاثتهم من إحدى تلك العائلات . [232]
حسب أقوال الناشط، لم يكن هناك نشاط لمجموعة المعارضة المسلحة،، في مبنى المدرسة المكون من طابق واحد. أكد ناشط ثان من القصير لـ هيومن رايتس ووتش أن 19 مدنياً على الأقل أصيبوا في الغارة، وتعرضت 8 منازل على الأقل لحرائق جسيمة بفعل الذخائر الصغيرة المحرقة. [233]
منطقة ببيلا في دمشق
يبين مقطع فيديو يبدو أنه من منطقة ببيلا بدمشق، تم نشره على موقع يوتيوب يوم 3 ديسمبر/كانون الأول، وجود طائرة حربية سورية تحوم فوق المكان، ثم يبين بقايا عبوة من طراز "آر بي كيه-250 زاب" بالقرب من بناية سكنية مشتعلة في قلب منطقة كثيفة السكان، مع وجود ذخائر "زاب 2.5" صغيرة مشتعلة وظاهرة على الطريق المجاور للبناية السكنية المشتعلة. [234] طوال مقطع الفيديو، ظل المصور يردد أنه يصور في منطقة ببيلا بدمشق، وقد تم رفع الفيديو مع إضافة شعار "ببيلا" باللغة العربية فوق الصورة.
[219] انظر أيضاً: "سوريا – استخدام الأسلحة الحارقة في مناطق مأهولة بالسكان" بيان صحفي لـ هيومن رايتس ووتش، 12 ديسمبر/كانون الأول 2012 http://www.hrw.org/ar/news/2012/12/12-1 (تمت الزيارة في 31 يناير/كانون الثاني 2013).
[220] انظر قائمة مقاطع فيديو على يوتيوب: “Brown Moses: ZAB 2.5 cluster bomb sightings in Syria,” على: http://www.youtube.com/playlist?list=PLPC0Udeof3T5631AYbZOs5svfZokoR2m8 (تمت الزيارة في 31 يناير/كانون الثاني 2013).
[221] انظر على سبيل المثال:
Nic Jenzen-Jones, “Update: Cluster Munitions in Syria (ZAB-2.5 incendiary submunitions,” post to “The Rogue Adventurer,” November 27, 2012, http://rogueadventurer.com/2012/11/27/update-cluster-munitions-in-syria-zab-2-5-incendiary-submunitions/ (تمت الزيارة في 19 فبراير/شباط 2013)
[222] "مدينة الباب: أحد براميل الموت بعد القصف" مقطع فيديو، يوتيوب، 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2012: http://youtu.be/KfIIwP9O9ko (تمت الزيارة في 1 فبراير/شباط 2013).
[223] مقابلة هيومن رايتس ووتش، الباب، 12 ديسمبر/كانون الأول 2012.
[224] مقابلة هيومن رايتس ووتش، بيروت، 5 ديسمبر/كانون الأول 2012.
[225] "قذيفة تحوي مركبات الكبريت – داريا" مقطع فيديو، يوتيوب، 12 فبراير/شباط 2012 http://youtu.be/mO7vijKQeXE (تمت الزيارة في 1 فبراير/شباط 2013).
[226] مقابلة هاتفية لـ هيومن رايتس ووتش، بيروت، 5 ديسمبر/كانون الأول 2012. وانظر "داريا، ريف دمشق"، 4 ديسمبر/كانون الأول 2012، مقطع فيديو، يوتيوب http://youtu.be/oPJFFxiOPbo (تمت الزيارة في 19 فبراير/شباط 2013).
[227] "داريا القنابل الحارقة الملقاة على المدينة"، 4 ديسمبر/كانون الأول 2012، مقطع فيديو، يوتيوب، http://youtu.be/iLDtEzzeL7w (تمت الزيارة في 19 فبراير/شباط 2013)، و"داريا احتراق منزل إثر القصف بالطيران الحربي"، 4 ديسمبر/كانون الأول 2012، مقطع فيديو، يوتيوب، http://youtu.be/jlUFpWd4jRQ (تمت الزيارة في 19 فبراير/شباط 2013).
[228] "قصف الطيران الحربي لقنابل عنقودية"، 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، مقطع فيديو يوتيوب: http://youtu.be/Pq_dVrPfLB4 (تمت الزيارة في 19 فبراير/شباط 2013).
[229] مقطع فيديو لدى هيومن رايتس ووتش نسخة منه (كان الملف في الأصل على عنوان: http://youtu.be/A3JMz6wYx0Mلكن تم إغلاق تلك الصفحة).
[230] مقابلة هاتفية لـ هيومن رايتس ووتش، بيروت، 10 ديسمبر/كانون الأول 2012.
[231] "القصير القصف بطيران ميغ الحربي على المدينة"، 3 ديسمبر/كانون الأول 2012، مقطع فيديو يوتيوب http://youtu.be/GrwZPF6Nn9M (تمت الزيارة في 19 فبراير/شباط 2013). "القصير الطيران الحربي يقصف المدينة بقذائف غريبة النوع"، 3 ديسمبر/كانون الأول 2012، مقطع فيديو يوتيوب: http://youtu.be/d5wx7jOOf3w (تمت الزيارة في 19 فبراير/شباط 2013).
[232] مقابلة هاتفية لـ هيومن رايتس ووتش، بيروت، 10 ديسمبر/كانون الأول 2012.
[233] مقابلة هاتفية لـ هيومن رايتس ووتش، بيروت، 10 ديسمبر/كانون الأول 2012.
[234] "ببيلا دمشق"، 3 ديسمبر/كانون الأول 2012، مقطع فيديو يوتيوب، http://youtu.be/wzVqyjpkSWM (تمت الزيارة في 19 فبراير/شباط 2013).





