ديسمبر 12, 2012

منهج التقرير

يستند التقرير إلى خمس بعثات تقصي حقائق منفصلة أجريت إلى السودان وجنوب السودان، ودامت كل منها نحو عشرة أيام، في أغسطس/آب 2011 وأبريل/نيسان 2012 وأكتوبر/تشرين الأول 2012. زارت هيومن رايتس ووتش قرى وتجمعات للنازحين في جنوب كردفان والنيل الأزرق بالسودان، وزارت أيضاً مخيمات لاجئين في ولايتي الوحدة وأعالي النيل في جنوب السودان. ومن خلال المقابلات وزيارات المواقع وفحص الأدلة المادية، وثقت هيومن رايتس ووتش مختلف انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة أثناء النزاع المسلح في الدولتين، وقيّمت أثر منع المساعدات الإنسانية الذي تمارسه السلطات السودانية على السكان المدنيين.

قابلت هيومن رايتس ووتش أكثر من 120 لاجئاً ونازحاً في جنوب كردفان بالسودان والوحدة في جنوب السودان. كما قابل الباحثون أكثر من 75 لاجئاً ونازحاً في النيل الأزرق بالسودان وأعالي النيل في جنوب السودان. أجريت المقابلات بالأساس باللغة العربية، وأيضاً بلغات محلية من خلال مترجمين. كما أجريت المقابلات على انفراد وفي صيغ جماعية، في البلدات والقرى والمستوطنات النائية بالمناطق الريفية، وفي مخيمات اللاجئين في جنوب السودان.

قابلت هيومن رايتس ووتش أيضاً ممثلين عن هيئات الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية دولية ومنظمات دينية، ونشطاء بالمجتمع المدني السوداني ومراقبين لحقوق الإنسان وقيادات لتجمعات سكانية محلية، ومسؤولين من الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال والجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال. أخبرنا جميع من قابلناهم بالغرض من المقابلات، وبطبيعتها الطوعية، وكيفية جمع واستخدام البيانات. تم حجب أسماء ومعلومات تكشف عن هوية بعض من أجريت معهم المقابلات من أجل حماية سلامتهم الشخصية.

بينما لم نقابل أي مسؤولين من الحكومة السودانية بسبب عدم قدرة هيومن رايتس ووتش على دخول المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، فإن التقرير يأخذ في الاعتبار رد السودان على بيان مشترك صدر في 30 أغسطس/آب 2011 من هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية، بشأن الوضع في جنوب كردفان، بالإضافة إلى رد الحكومة التفصيلي، الذي أصدرته بعثتها في الأمم المتحدة بجنيف بتاريخ 16 أغسطس/آب 2011 على تقرير مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، الصادر في مطلع أغسطس/آب 2011.