I. عمل الأطفال بالمنازل في المغرب
تقدر منظمة العمل الدولية أنه يوجد على مستوى العالم ما بين 50 إلى 100 مليون شخص – 83 في المائة منهم على الأقل سيدات وفتيات – يعملون في قطاع العمل المنزلي. [1] وفي أفريقيا والشرق الأوسط، يشكل قطاع العمل المنزلي نحو 4.9 في المائة (في أفريقيا) و8 في المائة (الشرق الأوسط) من إجمالي الأعمال المتوفرة. [2] هناك أكثر من 15 مليون عاملات منازل قاصرات تحت سن 18 عاماً، إذ يشكلن نحو 30 في المائة من جميع عاملات المنازل في شتى أنحاء العالم. [3]
لا تتوفر حالياً إحصاءات دقيقة عن عدد الأطفال العاملين في المنازل في المغرب. لا توجد دراسات مسحية محددة بشأن عمل الأطفال بالمنازل منذ عام 2001، في حين انتهت الدراسات المسحية الحكومية إلى أن 23 ألف فتاة تحت سن 18 عاماً (بينهن 13580 فتاة تحت سن 15 عاماً) يعملن عاملات منازل في منطقة الدار البيضاء وحدها. قدرت دراسة أجراها معهد فافو Fafo (وهو معهد البحوث الاجتماعية التطبيقية ومقره النرويج) في 2001، أنه يوجد على المستوى الوطني بين 66 ألف و86 ألف فتاة تحت سن 15 عاماً تعمل بالعمل المنزلي. [4] كانت الحكومة المغربية قد أبلغت منظمة العمل الدولية بأنها تخطط لدراسة مسحية جديدة عن عمل الأطفال بالمنازل في منطقة الدار البيضاء في عام 2010، على أن يتم استقراء النتائج والبيانات على المستوى الوطني من تلك الدراسة. [5] وفي يونيو/حزيران 2012، أفادت الحكومة أنه يجري تحضير الدراسة، لكنها لم تتم بعد. [6]
ورغم نقص البيانات الموثوقة، يبدو أن عدد الأطفال العاملين بالمنازل في المغرب في تناقص. فقد أفاد معظم الأشخاص والفاعلين الذين قابلتهم هيومن رايتس ووتش ومنهم ممثلين لمنظمات مجتمع مدني واليونسيف ومنظمة العمل الدولية ومعلمين مغاربة ومسؤولين حكوميين، بأن هذه الممارسة تبدو أقل شيوعاً عن عام 2005، حين نشرت هيومن رايتس ووتش تقريرها الأول.
أشار ممثلو منظمات المجتمع المدني إلى عدة أسباب أسهمت في الانحسار المذكور، كجهود منظمات المجتمع المدني وهيئات الأمم المتحدة والحكومة من أجل التوعية بمخاطر عمل الأطفال بالمنازل، وزيادة الالتفات إلى هذه الظاهرة في الإعلام المغربي (بما في ذلك تغطية قضايا جنائية بارزة ضد أصحاب عمل لانتهاكات ارتكبوها بحق عاملات منازل قاصرات، مثل وفاة عاملة منزلية تبلغ من العمر 10 أعوام تُدعى خديجة في عام 2011)، وجهود الحكومة والمجتمع المدني من أجل توسيع مجال الفرص التعليمية وإبقاء الأطفال في المدارس، لا سيما في المناطق الريفية الفقيرة المعروفة بأنها من المناطق التي ترسل عاملات منازل قاصرات لمناطق أخرى.
أفادت المندوبية السامية المغربية للتخطيط، وهي هيئة وزارية تتولى مسؤولية إصدار إحصاءات اقتصادية واجتماعية وسكانية، وجود انحسار بالغ في عمل الأطفال بشكل عام بين عامي 1999 و2011. [7] بناء على بحوث مسحية لنحو ستين ألف أسرة، تبين أنه في عام 2011 كان يعمل 2.5 في المائة من الأطفال بين 7 و15 عاماً (123 ألف طفل في المجمل) مقارنة بنسبة 9.7 في المائة عن نفس الشريحة العمرية (517 ألف طفل) كانوا يعملون في عام 1999. [8] انتهى البحث إلى أن 91.7% من العمال الأطفال ينحدرون من مناطق ريفية، وأن 6 من كل 10 طفل عامل من الذكور. يقدر البحث أن 10 آلاف طفل تحت سن 15 عاماً كانوا يعملون في المدن (مقارنة بـ 65 ألفاً في عام 1999)، ومن بينهم 54.3% (أو نحو 5430) يعملون في "الخدمات"، ويشمل ذلك العمل المنزلي. [9]
بينما عرضت المندوبية السامية للتخطيط في تقريرها المسحي السنوي عدداً أقل بكثير من عاملات المنازل من الأطفال، عن الوارد في دراسات 2001، فإن كل من منظمات المجتمع المدني وهيئات الأمم المتحدة أبدت تشككها في صلة النتائج بالعمل المنزلي للأطفال. قالت ممثلة عن اليونسيف: "نحن قلقون من هذه الإحصاءات. لا تغطي الدراسة المسحية جميع الأطفال المنخرطين في عمل الأطفال، مثل الأطفال الذين يعملون في أعمال غير ظاهرة، كالعمل المنزلي". [10] شددت اليونسيف على الحاجة لإحصاءات دقيقة بشأن عمل الأطفال بالمنازل، بناء على مؤشرات واضحة ومنهجية تُعرف بفعالية الأطفال العاملين في هذا القطاع. [11] وقال رئيس جمعية إنصاف: "إذا نظرت إلى الأرقام الرسمية، تجدها لا تحاكي ما نعرفه على الأرض. ليس لدينا أرقام محددة، لكن إحساسنا أن المشكلة أكبر مما تظهره التقارير الرسمية". [12] خلصت دراسات الأمم المتحدة وغيرها من الدراسات المستقلة إلى أن الدراسات المسحية المتعلقة بالإحصاءات المنزلية عادة ما تقلل من تقدير أعداد الأطفال العاملين، لا سيما في القطاعات غير القانونية أو غير الرسمية، بسبب عدم استعداد أهالي البيوت للإبلاغ عن مثل هذه الحالات. [13] وقد أقرت الحكومة في تقريرها لعام 2012 للجنة حقوق الطفل، بأن "من الصعب إحصاء وتحديد المعدل الحقيقي لعدة أسباب: فهي أعمال "سرية" الطابع، ولا يمكن لمفتشي الشغل دخول البيوت، وثالثاً.. من الصعب على هؤلاء الفتيات الصغيرات غير المتعلمات في أغلب الأحيان والقادمات من المناطق الريفية، أن يتوصلن إلى آليات الإنصاف والتعويض". [14]
ورغم الأدلة على أن عمل الأطفال عموماً وعمل الأطفال بالمنازل تحديداً في انحسار، فإن نتائج هيومن رايتس ووتش تُظهر أن عمل الأطفال ما زال مشكلة جسيمة في المغرب. مطلوب جهود مستمرة للقضاء على هذه الظاهرة.
سمات العمال الأطفال بالمنازل: السن والأصل والتعليم
تنحدر الأغلبية العظمى من عاملات المنازل القاصرات في المغرب من مناطق ريفية فقيرة، وينتقلن للعمل في المدن الكبرى مثل الدار البيضاء والرباط ومراكش وطنجة وأكادير وفاس.تبدأ بعض هذه الفتيات العمل في سن مبكرة، 8 أو 9 سنوات. وقد انتهت دراسة الحكومة المسحية لعام 2001 عن عمال المنازل الأطفال في الدار البيضاء إلى أن 59.2 من الفتيات العاملات بالمنازل كُن تحت سن 15 عاماً. بينما انتهت دراسة جمعية إنصاف لعام 2010 الخاصة بعاملات المنازل القاصرات تحت سن 15 عاماً (من 299 أسرة مرسلة لعمالة الأطفال) إلى أن 62 في المائة من العاملات، يتراوح عمرهن بين 13 و15 عاماً، وأن 38 في المائة منهن أعمارهن بين 8 و12 عاماً. [15] وقد بدأت أصغر الأطفال العاملات العشرين اللاتي قابلتهن هيومن رايتس ووتش أثناء إعداد التقرير عملها في سن 8 وبدأت 15 منهن (أو 75 في المائة ممن أجريت معهن المقابلات) في أعمار 9 و10 و11. (بسبب قلة عدد من أجريت معهن المقابلات، وكيفية التوصل إليهن، فلا تعتبر هذه المجموعة عينة ممثلة).
رغم أن القانون المغربي يطالب بالتعليم الإلزامي حتى سن 15 عاماً، فإن عاملات المنازل القاصرات عادة ما يحصلن على قسط قليل فقط من التعليم. اتمت اثنتان فقط من أصل 20 عاملة منزلية سابقة قابلتهن هيومن رايتس ووتش الصف الدراسي الثالث قبل بداية العمل. قالت أغلبهن إنهن لم يرتدن المدرسة إلا لمدة عام أو عامين قبل الانتقال للعمل، بينما لم ترتد ستة منهن المدارس (30 في المائة ممن أجريت معهن المقابلات) من الأساس. بالمثل، فقد بينت دراسة جمعية إنصاف لعام 2010 لعاملات المنازل القاصرات أن 30 في المائة من المشمولات بالبحث لم يرتدن المدرسة من الأساس، بينما تسربت 49 في المائة من العاملات اللاتي شملهن بحث جمعية إنصاف من التعليم، وبقيت 21 في المائة منهن في المدرسة ويعملن في العطلات المدرسية. وكانت 43 في المائة من الفتيات قد تركن المدرسة لأسباب مالية، بينما ذكرت 25 في المائة منهن أن المسافة بين المدرسة والبيت هي السبب في عدم استكمال التعليم. [16]
أغلب عاملات المنازل القاصرات في المغرب من الفتيات. ويعتبر قطاع العمل المنزلي قطاع تشغيل شبه مخصص للسيدات والفتيات، ويُنظر إليه من منظور التقاليد على أنه "عمل المرأة" لأنه ينصب في مجال الطهي والتدبير المنزلي ورعاية الأطفال وغيرها من المهام التي تُنفذ داخل البيت. تقدر منظمة العمل الدولية أن عاملات المنازل من الإناث، في الأغلب الأعم، بواقع 83 في المائة على مستوى العالم. [17]
أسباب العمل
أغلب الفتيات اللاتي قابلتهن هيومن رايتس ووتش قلن إنهن دخلن مجال العمل المنزلي لأنهن يعتقدن أن أسرهن بحاجة للدخل الذي تستطعن توفيره. قالت كريمة ر.، التي بدأت العمل في سن العشرة أعوام لـ هيومن رايتس ووتش: "بدأت العمل لأن أسرتي فقيرة. كان علىّ أن أساعد أسرتي". [18] لم يكن دخل الأبوين في بعض الحالات كافياً لكفالة الأسرة، بينما في حالات أخرى، ذهبت الفتيات للعمل عندما مات أحد الأبوين، أو عندما أصيب الأب بالمرض أو العجز ولم يعد قادراً على العمل، وقد تصبح الفتيات أحيانا مصدر دخل الأسرة الوحيد. أوضحت نادية ر.، على سبيل المثال، أن والدها كان مزارعاً يجد عملا عندما "يسقط المطر ، لكن في غياب المطر، لا عمل". [19]
انتهت دراسة جمعية إنصاف لعام 2010 والتي شملت 299 أسرة "مرسلة" للعمالة في خمس مناطق بالمغرب إلى أنه لدى 9 في المائة فقط من العائلات دخل ثابت وأن 94 في المائة من الأمهات و72 في المائة من الآباء أميون لا يقرأون ولا يكتبون. [20]
رغم أن بعض الفتيات اللاتي جرت مقابلتهن قلن إنهن ترددن في ترك المدرسة، فقد أعربت العديد منهن عن إحساس قوي بالالتزام بمساعدة الأسرة. قالت نجاة س.، التي تركت المدرسة في الصف الثالث وهي في التاسعة من عمرها: "كان أبي مريضاً، فطلبت مني أمي أنا وشقيقتي أن نعمل. كنت أريد الاستمرار في دراستي، لكن عندما رأيت أبي مريضاً رغبت في العمل". [21] مات والد زهرة هـ. وهي في سن العاشرة. قالت إنه عندما جاء وسيط عمل إلى بيتهم ليعرض على زهرة أن تذهب للعمل كعاملة منازل، رفضت أمها في البداية، لكن زهرة أقنعتها بأنها تريد العمل كي تساعد الأسرة. [22]
وفي حالات أخرى، لم تكن الفتيات راغبات في العمل، لكن أحسسن أن لا خيار أمامهن سوى العمل. أمينة ك. كانت في العاشرة من عمرها عندما بدأت العمل كعاملة منازل. قالت: "طلب مني أبي أن أعمل. لم يقل السبب. لم أرغب في الذهاب ولم أكن أعرف إلى أين سأذهب، لكن أبي أجبرني على الذهاب". [23]
كثيراً ما وافقت الفتيات على العمل دون أن يفهمن شروط العمل أو الطريقة التي سيُعاملن بها. وقد لجأ الوسطاء في حالات عديدة للأسر ليعرضوا عليها فرص عمل، ويعدون الأسر في العادة بظروف عمل جيدة. قيل لنادية ر. على سبيل المثال إن أصحاب عملها مُدرسون وسوف يعاملونها جيداً. [24] وقال وسيط للطيفة إن أصحاب عملها "طيبون للغاية". [25] قالت مليكة س. إنها كانت تعرف بفتيات أخريات في سنها يعملن عاملات منازل، لكن: "لم يخبرنني إلا بالأمور الجيدة، لم أعرف منهن كيف هي المعاملة الحقيقية". [26] وقالت ليلى ي.: "كنت سعيدة بالذهاب للعمل وحسبت أنه لن يحدث لي أي سوء". [27]
الاستقدام للعمل المنزلي
دور الوسطاء
يعمل الوسطاء على ترتيب عمل الفتيات من المناطق الريفية الفقيرة في المُدن كعاملات منازل، ويحصلون على رسوم من أصحاب العمل مقابل عثورهم على عاملات منازل للعمل في بيوتهم. وحين يتم التوصل إلى اتفاق، يأخذ الوسيط الفتاة – في الحافلة عادة – إلى بيت أصحاب العمل.
أفادت 10 من بين 20 فتاة عاملات منازل سابقات قابلتهن هيومن رايتس ووتش، بأن الوسيط رتب وظيفة لواحدة على الأقل لكل منهن. لم تكن أغلبهن على علم بالرسوم التي تقاضاها الوسيط، لكن هناك فتاة ذكرت أن صاحبة عملها دفعت 200 درهم (23 دولاراً)، بينما قالت أخرى إن صاحبة عملها دفعت 500 درهم (57 دولاراً). أفادت منظمات المجتمع المدني المحلية أن الرسوم قد تصل إلى 1500 درهم (167 دولاراً). [28] في بعض الحالات، كما أفادت منظمات المجتمع المدني، يكون أحيانا متوقعا من أسر عاملات المنازل القاصرات أن تدفع بدورها رسوماً للوسيط، وإذا لم يكن لدى الأسرة النقود لتدفعها مقدماً، يُتوقع أن تعمل الفتاة بلا راتب لمدة شهر إلى ثلاثة أشهر كي تغطي هذه الرسوم. [29]
وصفت مليكة س. هذه الجزئية من تجربتها: "جاء الوسيط إلى قريتي ودخل بيتي وسأل إن كنت أريد أن أعمل. كان من مكان آخر، ليس من قريتي. قال إن الأسرة ستأخذني وستعاملني جيداً". [30]
رغم أن أغلب الفتيات كُن يعرفن بأنهن سيعملن كعاملات منازل، خدع بعض الوسطاء الفتيات وعائلاتهن بشأن طبيعة العمل. قيل لفاطمة ك. إنها ستعمل بالرد على الهاتف، وبدلاً من ذلك وجدت نفسها مسؤولة عن مهام منزلية لأسرة من ثمانية أفراد. [31] ذهبت حنان ي. إلى أكادير في سن 11 عاماً، وهي تعتقد أنها ستقيم مع أسرة وسترتاد المدرسة. لدى وصولها أدركت أن المتوقع منها أداء الأعمال المنزلية. عندما قالت حنان لصاحبة عملها إن والدها أخبرها بأنها هنا للدراسة، ردت المرأة: "لم يكن يعرف بالاتفاق". [32]
بما أن الوسطاء يحصلون على رسوم لدى استقدام عاملة منازل، فمن مصلحتهم أيضاً أن تغير العاملة وأسرتها أصحاب العمل حتى يحصلوا على المزيد من الرسوم. كانت عائشة ي. تعمل 14 ساعة يومياً لدى صاحبة عمل تسيئ إليها شفهياً، قبل أن تغيرها لتعمل لدى صاحبة عمل عاملتها جيداً ولم تطلب منها أن تعمل ساعات طويلة. قالت عائشة: "عاملتني السيدة كأنني ابنتها. أحببت العمل هناك". [33] لم يُسمح لعائشة بالإقامة لدى صاحبة العمل تلك إلا لشهور معدودة، قبل أن يقنع الوسيط والدها بأنه يمكنها الحصول على راتب أفضل في مكان آخر. كانت صاحبة العمل التالية، كالأولى، تسيئ إليها وتجبرها على العمل من السابعة صباحاً حتى الحادية عشرة مساءً.
طرق الاستقدام للعمل الأخرى
يمكن استقدام الفتيات للعمل كعاملات منازل من خلال شبكات المعارف العائلية والاجتماعية. على سبيل المثال، قالت نجاة س إن سيدة من القرية المجاورة لا تعمل بالوساطة في العمل المنزلي زارت أسرتها بعد مرض والدها، وأخبرتهم أن هناك أسرة أخرى تبحث عن عاملة منزلية. [34] قالت ربيعة م. بدورها إنها وجدت عملها من سيدة في قرية مجاورة لم تكن تعمل بالوساطة. [35] تم الترتيب لعمل فاطمة ك. من خلال صديق لوالدها. [36] وتم الترتيب لعمل سعاد ب. من خلال شقيقتها الكبرى، التي كانت تعمل عاملة منازل في الدار البيضاء، على حد قولها لـ هيومن رايتس ووتش. [37]
وفي حالة أخرى، قالت عاملات منازل قاصرات سابقات إنهن لم يعرفن بكيفية ترتيب عملهن وأن المفاوضات كانت تتم عادة على يد الآباء. في أغلب الحالات كانت الفتاة لا تعرف الكثير عن أصحاب عملها أو ظروف العمل حتى تصل إلى بيت أصحاب العمل.
[1] منظمة العمل الدولية: International Labor Organization, Global and regional estimates on domestic workers: Domestic Work Policy Brief 4 (Geneva, ILO, 2011) ص 6.
[2] السابق، ص 8.
[3] السابق، ص 9.
[4] انظر: Tone Sommerfelt, ed., Domestic Child Labor in Morocco: An analysis of the parties involved in relationships to “Petites Bonnes,” Fafo Institute for Applied Social Science (Oslo: Fafo, 2001), صفحات 15 إلى 17.
[5] منظمة العمل الدولية، تقرير للجنة الخبراء بشأن تطبيق الاتفاقيات والتوصيات، الجلسة 100، 2011، رقم: , ICL.100/111/1A,صفحة 358.
[6] مراسلات بالبريد الإلكتروني من المندوبية الوزارية المغربية لحقوق الإنسان إلى هيومن رايتس ووتش، 15 يونيو/حزيران 2012.
[7] المفوضية العليا للتخطيط، "بيان معلومات المفوضية العليا للتخطيط بمناسبة اليوم العالمي ضد عمل الأطفال": (“Note d’information du Haut-Commissariat au Plan à l’occasion de la Journée mondiale contre le travail des enfants”) 12 يونيو/حزيران 2012.
[8] السابق.
[9] السابق.
[10] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مليكة العطيفي، أخصائية حماية أطفال، اليونسيف، الرباط، المغرب، 24 أبريل/نيسان 2012.
[11] السابق.
[12] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عمر الكندي، رئيس منظمة إنصاف، الدار البيضاء، 14 يوليو/تموز 2012.
[13] على سبيل المثال انظر: فهم عمل الأطفال في المغرب Understanding Children’s Work in Morocco من إعداد مبادرة بحثية للتعاون بين منظمة العمل الدولية واليونسيف والبنك الدولي، مارس/آذار 2003، ص 17 و18.
[14] حكومة المملكة المغربية، التقرير الدوري الثالث والرابع للجنة حقوق الطفل، مايو/أيار 2012، فقرة 359.
[15] انظر: Collectif Associatif pour l’Eradication du Travail des “Petites Bonnes,” “Contre le Travail Domestique des Filles Agees de Moins de 15 ans: Mémorandum,” نوفمبر/تشرين الثاني 2010، ص 10.
[16] السابق.
[17] انظر: ILO, Global and Regional Estimates on Domestic Workers: Domestic Work Policy Brief 4 (Geneva, ILO, 2011) ص 7. الرجال الذين يُحصون رسمياً كعمال منازل يُستخدمون عادة كبستانيين وحراس أمن أو سائقين.
[18] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع كريمة ر.، الدار البيضاء، المغرب، 25 أبريل/نيسان 2012.
[19] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع نادية، إيمنتانوت
[20] انظر: Collectif Associatif pour l’Eradication du Travail des “Petites Bonnes,” “Ending Domestic Work of Girls Under 15: Memorandum” (“Contre le Travail Domestique des Filles Agées de Moins de 15 ans: Mémorandum”) نوفمبر/تشرين الثاني 2010. ص 10. المناطق الخمس المرسلة للعمالة هي الدار البيضاء والرباط ومكناس وطنجة ومراكش.
[21] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع نجاة س.، إيمنتانوت، المغرب، 1 مايو/أيار 2012.
[22] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع زهرة هـ.، إيمنتانوت، المغرب، 1 مايو/أيار 2012.
[23] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع أمينة ك.، إيمنتانوت، المغرب، 30 أبريل/نيسان 2012.
[24] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع نادية ر.، إيمنتانوت، المغرب، 30 أبريل/نيسان 2012.
[25] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع لطيفة ل.، إيمنتانوت، المغرب، 30 أبريل/نيسان 2012.
[26] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مليكة س.، إيمنتانوت، المغرب، 30 أبريل/نيسان 2012.
[27] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع ليلى ي.، إيمنتانوت، المغرب، 30 أبريل/نيسان 2012.
[28] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع أمل محسن، مساعدة اجتماعية، إنصاف، إيمنتانوت، المغرب، 10 يوليو/تموز 2012.
[29] السابق.
[30] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مليكة س.، إيمنتانوت، المغرب، 30 أبريل/نيسان 2012.
[31] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع فاطمة ك.، إيمنتانوت، المغرب، 1 مايو/أيار 2012.
[32] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع حنان ي.، إيمنتانوت، المغرب، 1 مايو/أيار 2012.
[33] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عائشة ي.، الدار البيضاء، المغرب، 27 أبريل/نيسان 2012.
[34] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع نجاة س.، إيمنتانوت، المغرب، 1 مايو/أيار 2012.
[35] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع ربيعة م.، إيمنتانوت، المغرب، 1 مايو/أيار 2012.
[36] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع فاطمة ك، إيمنتانوت، المغرب، 1 مايو/أيار 2012.
[37] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع سعاد ب.، الدار البيضاء، المغرب، 25 أبريل/نيسان 2012.





