قالت هيومن رايتس ووتش إن على حكومة بورما أن تتخذ خطوات فورية لوقف العنف الطائفي ضد المسلمين الروهينجيا في ولاية أراكان غربي بورما، وأن تضمن حماية الروهينجيا والأراكان في الولاية. حصلت هيومن رايتس ووتش على صور قمر صناعي جديدة تُظهر دمار موسع لحق ببيوت وممتلكات أخرى في منطقة أغلب سكانها مسلمون في بلدة كياوك بيو الساحلية، وهي واحدة من عدة مناطق شهدت تجدد أعمال العنف والتهجير.
على حكومة بنغلادش أن تكف فوراً عن قيودها العقابية المفروضة على المنظمات الدولية التي توفر مساعدات إنسانية لإنقاذ حياة أكثر من 200 ألف من مسلمي الروهينغيا في بنغلادش. على الحكومة أن تفتح حدودها أمام الروهينغيا الهاربين من العنف الطائفي والانتهاكات التي ترتكبها قوات الأمن البورمية بولاية أراكان غربي بورما.
إن قوات الأمن البورمية ارتكبت أعمال قتل واغتصاب واعتقالات جماعية في حق مسلمي الروهينغيا بعد أن أخفقت في حمايتهم وحماية البوذيين الأراكان أثناء أحداث العنف الطائفي الدامية غربي بورما في يونيو/حزيران 2012.
الآلاف من اللاجئين من أصول الكاشين الإثنية من بورما يعانون من العزلة في يونن بالصين، حيث هم في خطر العودة إلى منطقة نزاع، مع معاناتهم من نقص المساعدات الإنسانية.
– قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إنه تم منح جائزة المدافعين عن حقوق الإنسان لعام 2008 إلى خمسة مدافعين عن حقوق الإنسان يتحلون بالشجاعة ونكران الذات من بورما والكونغو والمملكة العربية السعودية وسريلانكا وأوزبكستان. وقد تعرض الخمسة جميعاً للاضطهاد وتلقوا التهديدات جراء ما بذلوا من جهود. وأحد الفائزين، المحامي السعودي عبد الرحمن اللاحم، يخضع لحظر على السفر، ودعت هيومن رايتس ووتش الحكومة السعودية إلى رفعه عنه لكي يتسنى له تلقي جائزته شخصياً في لندن (http://hrw.org/english/docs/2008/08/28/saudia19710.htm ).
– قالت هيومن رايتس ووتش اليوم بمناسبة إصدار التقرير العالمي لعام 2008 إن النُظم الديمقراطية الراسخة تقبل بالانتخابات المعيبة وغير المنصفة لتحقيق المصالح السياسية. وبالسماح للحُكام الأوتوقراطيين بالتظاهر بأنهم من الديمقراطيين دون مطالبتهم بصيانة الحقوق المدنية والسياسية التي تجعل الديمقراطية فعالة؛ فإن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرها من النُظم الديمقراطية المؤثرة تخاطر بتقويض حقوق الإنسان في شتى أرجاء العالم.
قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير جديد أصدرته اليوم إن مجموعة إضافية كبيرة من الأشخاص قد تعرضوا للقتل والاعتقال في حملة الحكومة العنيفة على الرهبان وغيرهم من المتظاهرين السلميين في ديسمبر/أيلول 2007، وهذا بأعداد أكبر من التي أقرت بها الحكومة البورمية. ومنذ الحملة استعان النظام العسكري بكامل قوة جهاز حكمه الشمولي لترهيب كل المعارضة وللنيل من زعماء المعارضة في مداهمات ليلية وباستهداف الرهبان.